سابقاً وفي الحروب كانت هناك طريقه يكتسب بها بعض الجيوش الافضليه على
الأخر وهي بإرسال جواسيس للتجسس على إمكانيات وعدد ... الخ الجيش الأخر
. ولكن الآن هذه الظاهرة منتشرة في قطاعات العمل ولها أسباب عده.. ومن وجهة
نظري ان أهمها الواسطة!
لان الشخص او المدير بالواسطة يكون دائما غير مناسب للمكان الذي هو فيه ..
يمكن ان يكون بسبب قلة الخبرة او انعدامها او عدم الثقه بالنفس ( الخوف من
الآخرين) فتجد هذا المدير يرسل أشخاصا من الموظفين نفسهم او تعيين موظفين
جدد فقط للاستطلاع او كما افضل تسميتها للتجسس على الغير ليعرف ماذا يقولون
او يدور من خلفه.
من وجهة نظري .. انا اعتبر هذا المدير فاشل ولا يصلح للمكان الذي هو فيه لانه لن ينتج ولن يتعلم لان التعلم يحتاج الي الثقة بالنفس ولكنه كما قلت يفتقرها (hopeless case).
في الخارج تجد ان الجميع المدراء والموظفين في حرب مع بعظهم البعض كلاً
يسعي لعمل الأفضل لا للضرر بالأخر فترى الشركه التي يعملون بها تسير على
خطها الصحيح وبسرعة اكبر من المتوقع، لذلك يتوصلون الى اهداف الشركة
بسرعة.
انا لا اتهم الجميع.. ولكن الجواسيس معروفين ( الكتاب مبين من عنوانه ) تراه كل
فتره ينقل الى قسم من الاقسام.. ( يعني يتم توظيف شخص و بمخصص شهري
فقط لغايه التجسس) لماذا لا نستخدم هذا المخصص الشهري لتدريب الموظفين
لدينا فالموظف اهم.. لانه كل ما ابدي الاهتمام به وتم صقله وتدريبه سوف تزيد
إنتاجيته ومن ثم إنتاجية الشركة.
v نصيحه:
أخي الموظف انت في معركه مع السياسات من حولك.. فالرجاء اخذ الحيطة والحذر.
No comments:
Post a Comment